تمهيد:

   تعتبر القواعد الفقهية من أهم العلوم الإسلامية، وهي مرحلة متطورة للتأليف في الفقه جمعت بها الأحكام الفرعية العديدة والمسائل الجزئية المتناثرة في عبارات وجيزة وتراكيب عامة وشاملة ولها فوائد كثيرة، أول ما ظهرت في القرآن الكريم والسنة النبوية، واعتمد عليها بصورة ضمنية الصحابة والفقهاء والأئمة عند الاجتهاد والاستنباط.

   وحتى القرن السابع هجري لم تكن مدونة حيث بدأت في الانتشار وبدأ استعمالها في كتب الفقه وكثر التأليف فيها، فجمعت وألفت في كتب خاصة، ثم بدت بصورة واضحة في مجلة الأحكام العدلية العثمانية سنة 1386ه، فتداولها بالشرح القضاة والمحامون وبعدهم الفقهاء والعلماء، حيث ظهرت مؤلفات كثيرة الصغيرة والكبيرة فيها،عرفتها وبينت خصائصها ونشأتها وموضوعها؛ وبدا الاهتمام والعناية بها من خلال تدريسها في المعاهد والجامعات ،وفي كلية الحقوق جامعة بسكرة تضمن برنامج مستوى الماستر تخصص قانون أسرة مقياس القواعد الفقهية،وقد أحسن فريق التكوين اختيار هذا العلم ضمن المقاييس التي يدرسها طالب الحقوق ،ذلك أن قانون الأسرة الجزائري وغيره من القوانين المنظمة لمسائل الزواج وآثاره تستند إلى الشريعة الإسلامية كمصدر لقواننيها المتعلقة بشؤون الأسرة،ودراسة القواعد الفقهية يكسب الطالب معارف في مجال العلوم الإسلامية،الفقه الإسلامي خاصة،  فتيسر على الطالب في هذا التخصص  بالتحديد فهم الاحكام الواردة في قانون الاسرة وتفسيرها .


مقياس المنهجية

ملخص المواضيع المقترحة

على طلبة السنة الثانية جذع مشترك

 

أولا: منهجية التعليق على النص القانوني والفقهي

1. التعريف بالتعليق على النصوص.

2. مراحل التعليق على النصوص.

3. نماذج عملية للتعليق على النصوص.