تجارب إقليمية ودولية في قياس التنمية المستدامة

تجارب الدول الافريقية

التجربة الجزائرية في قياس التنمية المستدامة:

اختارت الجزائر الانظمام الى التيار الاشتراكي بعد حصولها على الاستقلال، بحيث تجلى هذا الخيار في مبادئ جبهة التحرير الوطني، وذلك تبعا للتفكير الأيديولوجي الاقتصادي للاشتراكية.

وقد دارت الاستراتيجية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة في الجزائر حول خلق فرص العمل واستيعاب القوى العاملة من خلال اعتماد سياسة المخططات التنموية.

1- مرحلة بعد الاستقلال:

من بين اهداف التنمية الاجتماعية في الجزائر من اجل القضاء على البطالة وضعف كفاءة اليد الجزائرية نذكر مايلي:

أ- توفير فرص العمل لكل السكان القادرين على العمل.

ب- العمل على تغطية حاجات الاقتصاد الوطني من الخبرات والكفاءات اللازمة.

• ان سنة 1966 هي بداية مرحلة تنفيذ المخططات التنموية الثلاثة كما انها تعتبر الفترة التي بدات الجزائر تدخل فيها مرحلة التسيير الذاتي.

• لم تكن للجزائر قاعدة أيديولوجية غداة الاستقلال سوى بعض البرامج والمواثيق أهمها:

/ برنامج طرابلس.

/ ميثاق الجزائر.

/ الميثاق الوطني 1976.

/ الميثاق الوطني سنة 1986.

ومن أجل ضمان تغطية كمية ونوعية لقوة العمل في الجزائر وكذا لتحقيق تنمية أساسها التصنيع ثم خلق رامج تقوم على مبدا التخطيط وذلك وفق الايدولوجية الاشتراكية وذلك ماسنتعرض له في العنصر التالي:

/ البرنامج الثلاثي 1967-1969: هو الخطوة الأولى للتخطيط في الجزائرومهد لاعداد الخطط الرباعية وتحديد استراتيجية اقتصادية على المدى البعيد.

/ المخطط الرباعي الأول 1970-1973: ان الاتجاه العام لهذا المخطط كان نحو رفع المستوى الثقافي للبلاد.

/ المخطط الرباعي الثاني 1974-1977: فمن خلال هذا المخطط كان العمل على استهداف نمو لمناصب العمل .

مرحلة الإصلاح الاقتصادي وتطور سوق العمل:

• ان تحقيق معدلات عالية في تشغيل القوى العاملة المتعطلة هو احد اهم المكاسب الكبرى لسياسة الاقتصادية والاجتماعية في الجزائر.

• القفزة التي حققها قطاع التشغيل منذ سنة 1967 هي سنة بداية تنفيذ المخططات خلفت ديناميكية جديد [1]ة.

• كانت أولى خطوات الإصلاح الاقتصادي في الجزائر هو الاهتمام بقطاع التعليم والتكوين لتأهيل القوى العاملة من أجل تحقيق التنمية.

• وجدت المؤسسات الوطنية نفسها مضطرة الى اتخاذ أحد هذين الاجرائيين او الاخذ بهما معا: [1]

أولا: مراجعة سياسة التشغيل على حساب الجانب الاجتماعي.

ثانيا: عدم ادخال قوى عاملة جديدة في المؤسسات الوطنية حتى يتم التخلص من فائض الايدي العاملة.

هذين الاجرائين زادا من حجم البطالة الصريحة.

• تم تحديد أهم التحديات التي تواجهها الجزائر في ملف الإصلاح:

• 1- أي نجاح اقتصادي يكون من خلال تجديد الخيارات الدقيقة والاهداف المحددة.

• 2- تهيئة محيط العمل المؤسسات وجعلها اكثر انتاجا وتاهيلا.

• 3- تاهيل المؤسسات وتحسين خدماتها وإصلاح هيئات العمل وفق قاعدة تقسيم الأدوار. 25[1]

عوامل ازمة النموذج التنموي في الجزائر:

تتعدد أسباب تعثر السياسات التنموية في الجزائر والتي اعتمدتها بعد الاستقلال ، فرغم توجه الدولة نحو تبني سياسات تنموية اقتصادية واجتماعية هدفها تحسين الظروف المعيشية للسكان. الا ان ذلك لم يؤدي لتحقيق طفرة تنموية جادة. فظل التفاوت الجهوي سمة مميزة للمجال الجغرافي الجزائري، ومازالت العديد من المناطق تشهد عجزا في الخدمات العمومية الأساسية وعلى تعدد أسباب التعثر يمكن حصرها فيمايلي:

• ارتكاز على اقتصاد ريعي غير متوازن.

• عدم تجذر مفهوم الاقتصاد الليبرالي.

• افتقاد الدولة لمفهوم إدارة التنمية [1]

  1. 25

    هدير شحاته، تجربة التنمية البرازيل نموذجا، نقلا عن: 25/04/2025/14:24/، https://www.academia.edu/32715236/%D

سابقسابقنهاية
استقبالاستقبالاطبعاطبعتم إنجازه بواسطة سيناري (نافذة جديدة)