التجربة التنموية التركية في قياس التنمية المستدامة:
التنمية البشرية في تركيا:
مؤشر التنمية البشرية في تركيا هو مقياس مقارن لمتوسط العمر المتوقع، ومحو الامية والتعليم ومستويات المعيشة بالنسبة للبلدان في جميع انحاء العالم.
التنمية الاقتصادية في تركيا:
عرف الاقتصاد التركي في تاريخه مرحلتين لكل منهما ظروفها وخصائصها:
مرحلة الإصلاحات الفاشلة قبل سنة 2003:
وقد عرفت هذه المرحلة عدة محاولات للنهوض بالتنمية الاقتصادية في تركية يمكن ان نلخصها في جملة من النقاط الأساسية:
رغم اتباعها سياسة الانغلاق في بداية الستينيات، وتبنيها سياسة حمائية لإحلال الاستيراد في بداية السبعينيات، وتسجيلها فائض في الحساب التجاري ونموا سريعا؛ الا ان ازمة النفظ غيرت مجرى الاحداث وادت الى تدهور كبير في الأوضاع الاقتصادية التركية.
ومع بداية الثمانينات توجهت الى برنامج اقتصادي جديد يحتوي على عدة سياسات اقتصادية وتعديلات هيكلية في جميع الجوانب الاقتصادية.
ازدادت المشاكل الاقتصادية مع فرض الحصار على العراق بداية التسعينات [2]
اما سلسلة الإصلاحات التي خاضتها تركيا نهاية التسعينيات فقد باءت بالفشل وانجرت عنها ازمة اقتصادية. 18[3]
مرحلة ما بعد 2003وهي المرحلة الفارقة:
في نوفمبر 2022 وصل حزب التنمية والعدالة للحكم، في هذه المرحلة تغيرت تركيا في ملامحها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وكان نقطة تحول لتركيا في مجال الديمقراطية والتنافس النزيه. 19[4]
ولخروج تركيا من كل هذه الانتكاسات او الازمات الاقتصادية كان لابد لها من البحث عن الأسباب الرئيسية المؤدية لذلك، وقد وضعت جملة من الاليات لمعالجة الوضع:
• تعبئة الموارد البشرية والطبيعية المهملة.
• ردم الهوة في توزيع الدخل بما يزيد من مستوى الرفاه، وتخفيض مستوى البطالة.
اشراك المواطنين في عملية صنع القرار.20
ابعاد التنمية التركية المستدامة:
اعتمدت تركيا على ثلاث مقومات أساسية ( القوة العسكرية، الإرث الحضاري، وموقع جغرافي مميز بين الشرق والغرب ) وكان لها حسابات سياسية واقتصادية معا، وهذا ما جعل ابعاد التنمية التركية المستدامة تتحقق من خلال:
• النظر للشرق الأوسط على انه محور ذو أهمية بالغة على اعتبار انه يحتوي على موارد طبيعية تشكل تكاملية مع الاقتصاد التركي واستراتيجياته.
• النظر للوطن العربي على انه سوق استعابي كبير لمختلف طاقاتها الإنتاجية سواء الصناعية ، الزراعية وكذا الإنتاجية 21[5]






