تجارب إقليمية ودولية في قياس التنمية المستدامة

- التجربة السنغافورية في قياس التنمية المستدامة:

لمحة عن سنغافورة:

دولة سنغافورة هي دولة جمهورية في شكل جزيرة نالت استقلالها عام 1965، بعد انضمامها الى الاتحاد الماليزي عام 1963. و تقع سنغافورة في جنوب شرق اسيا بين ماليزيا واندونيسيا ، تبلغ مساحتها 697كلم مربع، عدد سكانها الى غاية 2019 يتجاوز خمسة ملايين (5.460.302)نسمة، بكثافة سكانية تقدر ب 7.834 نسمة في كلم مربع، عاصمتها سنغافورة، ومن اهم مدنها مدينتا دبوك، كونيس تاون، اما عملتها فهي الدولار السنغافوري، وفيما يخص المجموعات العرقية؛فيوجد العرق الصيني بنسبة 76.8 %، والعرق المالاي 13.9%، والعرق الهندي بنسبة 7.9%، واعراق أخرى بنسبة 1.4% ، اما الديانات التي يدين بها الشعب في هذه الدولة ، فيوجد الدين الإسلامي بنسبة 20%، والديانة البوذية بنسبة 39%،والمسيحية بنسبة 16%، وديانات أخرى بنسبة 18%، اما فيما يتعلق باللغات فهم يتحدثون اللغة الإنجليزية بالدرجة الأولى، الى جانب اللغة الصينية والماليزية والتاميلية، ويتميز الشعب السنغافوري بقدرته على الكتابة والقراءة بنسبة تقدر ب 92.5% 10[1]

عوامل نجاح التجربة السنغافورية:

• التعليم:

• قاطرة البحث والتطوير والابتكار:

• الادخار الحكومي الاجباري:

• أهمية الحوكمة:

• قمع النقد الحقيقي لسياسات الحوكمة:

• المؤسسة المملوكة للدولة:

• دور المؤسسات الصغيرة المتوسطة في سنغافورة:

• الاستثمار الأجنبي المباشر وتوجيه سوق العمل:

• أهمية الخدمات اللوجستية:

• الاتفاقيات الإقليمية.... أهمية رابطة الأسيان لسنغافورة 11[2]

مراحل تطور عملية الإصلاح في سنغافورة:

المرحلة الأولى1960-1980: في هذه المرحلة طلب رئيس حكومة سنغافورة " لي كوان يو) عام 1960 المساعدة من الأمم المتحدة لامدادها بلجنة من الخبراء تساعدها في وضع خطة اقتصادية ناجحة تتماشى مع الدولة السنغافورية، كما يمكن ان نشير هنا ان الاستراتيجية التنموية التي اعتمدتها سنغافورة قد تميزت بالنظرة الاشتراكية الراسمالية.

المرحلة الثانية 1980-1990: اعتمدت سنغافورة في هذه المرحلة على ركيزتين أساسيتين:

• تقوم الركيزة الأولى على استيراد احدث التطورات التكنولوجية العالمية.

• توفير البيئة القانونية والفكرية والحوكمة الرشيدة ورعاية المواهب المكتسبة

المرحلة الثالثة 1990-2016: وضعت سنغافورة في هذه المرحلة اقدامها على طريق التحول نحو اقتصاد المعرفة بهدف الابتكار والإنتاج، وكذا التطوير والتسويق. 12[3]

الدروس المستفادة من التجربة التنموية السنغافورية :

• التاريخ لا يخبرنا الكثير عن مستقبل الدول:

• الحجم ليس معيارا هاما لتقدم الدول:

• التجانس الاجتماعي يمكن الوصول له حتى مع اختلاف الأعراق:

• غياب الموارد الطبيعية لا يعوق التنمية والتقدم:

• الانفاق العسكري المرتفع لا يتعارض مع التنمية:

• الاضطرابات السياسية الإقليمية لا تتعارض مع التنمية:

سوء الوضع الاقتصادي لا يمنع تحقيق انجاز في فترة وجيزة 13[4]

  1. 10

    لطفي دنبري، عبد الحفيظ حمزة، التجربة السنغافورية في تجاوز الفقر وتحقيق التنمية. رؤية تحليلية سوسيو اقتصادية لاسرار النجاح.، مجلة علوم الانسان والمجتمع ISSN :2253-0347، المجلد 08/العدد: 04/2019، ص-ص، 67-83

  2. 11

    عمار سعد الله، وليد شتوح، قراءة في التجربة التنموية السنغافورية: اسرار النجاح، مجلة نماء للاقتصاد والتجارة، المجلد 06، العدد 02، ديسمبر 2022، ص-ص، 341-359). https://asjp.cerist.dz/en/article/212981

  3. 12

    نقلا عن:10-04-2025/10:12/ https://csr-yemen.com/articles/StudySingapore

  4. 13

    عمر الشنيطي، سبعة دروس من تجربة سنغافورة، نقلا عن: 12:29/23/04/2025/ https://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=19092015&id=b55b4412-6460-4299-a78b-6be0ca5989df

سابقسابقمواليموالي
استقبالاستقبالاطبعاطبعتم إنجازه بواسطة سيناري (نافذة جديدة)