مقدمة
لقد أصبح الأسلوب في النثر العربي الحديث يتنوّع تبعا للغرض الذي يقصد به، ونسجوا على منوال ما ترجموه من القصص والروايات مع الحفاظ على صفات اللغة وخصائصها وظهرت هذه التّطورات بصورة تدريجية بمرور الزمن، وكان للقديم مؤيدوه، وللحديث أتباعه، ولعلّ التّطور الحاصل في فنون النّثر العربي الحديث قوانين وجودها وتطورها تجلّ وبرز من خلال ثالثة عناصر أساسية قام عليها ونهض بها، وهو ما سيتم التطرق إليه في هذا المحور











