أولاً: الإطــــــــار الجغـــــــرافي للشعـــــــــر العربـــــــي:
الشعر العربي هو الشعر الذي عُرف به العرب من سكان شبه جزيرة العرب، وهي البلاد الواقعة في أقصى الجنوب الغربي من القارة الآسيوية بين خطي طول(35 و60) درجة شرقًا وخطي عرض(12 و37) درجة شمالاً، التي يحدها من الغرب البحر الأحمر ومن الجنوب خليج عدن والمحيط الهندي ومن الشرق والغرب والجنوب سلسلة جبال بركانية، وتتوفر على سهول وسواحل تختلف من حيثُ الاتساع والضيق، وبها هضبة داخلية تسمى الربع الخالي والنفوذ الكبرى والدهناء وهضبة نجد.
وقد قسم الجغرافيون شبه الجزيرة العربية باعتبار أثر بيئتها الجغرافية إلى خمسة مناطق وهي: ( الحجاز، تهامة، اليمن، العروض، نجد).
أ. الحجاز: وهي عبارة عن أرض جبلية وخصبة، وبها مياه وديان كثيرة من أشهرها وادي القرى الواقع بين العلاء والمدينة، وتكثر بها الأماكن البركانية، والآبار والعيون بصفة خاصة في القرى والمدن؛ مثل يثرب، مدائن صالح ومدينة الحجر، وقد سكنت الحجاز بعضا من القبائل العربية منها، عذرة وجهينة، وتعد مكة من أهم مدن الحجاز، والتي تحتل مركزا خاصا على الصعيد الديني والتجاري.
ب. تهامة: وهي المنطقة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، وتسمى أيضا: الغور، كما أنها عبارة عن أرض رملية مرتفعة الحرارة.
ت. العروض: وهي عبارة عن صحاري وسهول ساحلية فيها عيون كثيرة وتشمل: اليمامة والبحرين وما والاها وكذلك قطر والكويت.
ث. نجد: تشمل كل من وادي الرمة وما حاذى الحجاز، وهي تقع في وسط الجزيرة، ونجد العالية هي تهامة، ونجد السفلى هي ما كان منها في جوار العراق.
وتمتد نجد من الشمال على بادية الشام وبادية العراق، والفاصل بينهما وبين نجد النفوذ الواسعة، بينما من الجهة الشرقية، فتفصل صحراء النفوذ بين نجد والبحرين التي تسمى الدهناء.
