خصائص التنمية ومرتكزاتها
خصائص التنمية:
التنمية هي عملية وليست حالة وبالتالي فانها مستمرة ومتصاعدة تعبيرا عن احتياجات المجتمع وتزايدها.
التنمية عملية مجتمعية يجب ان تساهم فيها كل الفئات والقطاعات والجماعات في المجتمع.
التنمية عملية واعية اذن هي ليست عملية عشوائية بل محددة الغايات والاهداف.
التنمية موجهة بموجب إدارة للتنمية تعني الغايات المجتمعة وتلزم بتحقيقها.
إيجاد تحولات هيكلة وهذا يمثل احدى السمات التي تميز عملية التنمية الشاملة عن النمو الاقتصادي، وهذه التحولات بالضرورة هي تحولات في الاطار السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
بناء قاعدة وإيجاد طاقة إنتاجية ذاتية ولاتعتمد عن الخارج أي مرتكزات البناء تكون محلية.
تحقيق تزايد منتظم أي عبر فترات زمنية طويلة.
زيادة في متوسط إنتاجية الفرد أي بتعبير اقتصادي اخر هو تزايد متوسط الدخل الحقيقي للفرد.
تزايد قدرات المجتمع السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويجب ان يكون التزايد متصاعدا وهو الوسيلة لبلوغ غاياته.
الاطار الاجتماعي-السياسي: يتضمن الية التغير وضمانات استمراره ويتمثل ذلك في نظام الحوافز القائم على أساس الربط بين الجهد والمكافاة 11[1].
ركائز التنمية:
ان الهروب من التخلف والاندفاع نحو التقدم، لا يمكن ان يتم الا من خلال الارتقاء المتوازن برؤى وعناصر أربعة؛ بحيث لايتم تجاهل أي من هذه الركائز:
الركيزة السياسية: تعد الرؤية السياسية هي محرك المجتمع ووقود طاقاته وامكاناته البشرية.
الركيزة الثقافية: وهي بمثابة الركيزة الأساسية التي نستشف من خلالها قيم المجتمع محاولين الارتقاء بها الى اعلى الدرجات.
الركيزة الاجتماعية: تعتبر الرؤية الاجتماعية هي جملة أساليب وتقنيات التعاون والعمل الجمعي، والتي تكون مايسمى في بعض الأحيان بالهندسة البشرية
الركيزة الاقتصادية: في حقيقة الامر تعد الركيزة الاقتصادية هي نتاج او حصيلة الركائز السابقة، الا انها تحظى باهتمام كبير من طرف القيادات السياسية والتنوية، وهذا ما احدث حالة من عدم التوازن بين هذه الركائز، وما أدى أيضا الى التقليل من كفاءة مايسمى بالتنمية الاقتصادية 12[2].






