المحاضرة الثانية: أهداف وأهمية التوجيه والإرشاد المدرسي.
Résumé de section
-
أهمية التوجيه والإرشاد المدرسي:
يسمح الإرشاد للناس بالتعاون مع بعضهم لإنجاز أهداف مشتركة ويتيح لهم فرصا عديدة للتعبير عن الآمال والطموحات والمخاوف ، ومشاركة بعضهم بعضا في هذه الهموم والاهتمامات .
كذلك يعد الإرشاد مصدر أساسيا لمساعدة الآخرين في حل مشكلاتهم والتعرف على قدراتهم والاستفادة منها إلى أقصى حد ممكن بما يعود بالنفع للفرد وللمجتمع.
وفي هذا الصدد يرى دالفر 1984 أن على المرشد أن يساعد المتعلم على تحقيق ما يلي :
1- تقويم استعداداته العقلية وميوله الدراسية والمهنية وتحصيله الدراسي وسماته الشخصية المتعلقة بالدراسة وذلك من خلال تحصيله الدراسي ونتائج الاختبارات النفسية التي تجري عليه.
2- التعرف على الإمكانات التربوية ومساعدته في اختيار المدارس أو الكليات أو المراكز التي تتلاءم مع اختياره الدراسي والمهني وذلك بتقديم المعلومات التربوية والمهنية الملائمة ومساعدته على الاختيار المناسب.
3- تحديد جوانب القصور لدى المتعلم والعمل على علاجها وتعويضها وذلك باستخدام الاختبارات الشخصية والوسائل الأخرى الطبيعية والصحية.
تحقيق التوافق مع الجو المدرسي والأسري والاجتماعي حتى يستطيع أن يوجه إمكاناته نحو تحصيله الدراسي.
أهداف التوجيه والارشاد المدرسي:
وحسب مشروع النظام التربوي الجزائري المجسد في أمريه 76 حددت أهداف التوجيه المدرسي فيما يلي :
- متابعة تطور التلاميذ خلال دراستهم.
- اقتراح طرق التوجيه وتداركه.
- يتم التوجيه المدرسي في المراكز المتخصصة وفي مؤسسات التربية .
- تنظيم اجتماعات إعلامية حول الدراسات ومختلف المهن وإجراء الفحوص النفسانية والمحادثات التي تتيح اكتشاف مؤهلات التلاميذ.
- مساعدة التلميذ في تقييم استعداداته وميوله للدراسة الملائمة له، فالتلميذ في المدرسة في كثير من الأحيان قد لا يعرف ماذا يريد؟ ووظيفة التوجيه المدرسي مساعدته على اكتشاف حاجاته وقدراته واهتماماته كفرد ومن ثم توجيهه ومساعدته على النمو في جميع جوانب شخصيته .
تحديد نواحي النقص المؤدية إلى عدم النجاح في دراسته ، وهذا الهدف يعتبر الأسمى باعتبار أن كل تلميذ يواجه خلال تمدرسه الكثير من الصعوبات في التخصص الذي اختاره وبالتالي فهو بحاجة إلى من يساعده على تخطي عقبات سوء التوافق مع التخصص ونواحي القصور في تحصيله وكذا رسوبه . وبالتالي دراسة تلك الأسباب وإيجاد الحلول لها