الخطوط العريضة للقسم

  • 1-نظرية الذات :

    تعتبر نظرية الذات للعالم " كارل روجرز" أحدث و شمل نظريات الذات ، وذلك لارتباطها بطريقة من أشهر طرف الإرشاد و العلاج النفسي و هي طريقة الإرشاد و العلاج المتمركز حول المسترشد ( العميل) أو الإرشاد الغير مباشر.

    ا-مبادئ نظرية الذات في الإرشاد:

    -      إن سلوك الإنسان لا يعد و عن كونه نتائج تفاعل بين مفهوم الذات و الذي لدى الفرد و المحيط كما هو مدرك من طرفه.

    -      يطمح الفرد إلى المحافظة على السلوك الذي ينسجم مع الصورة التي كونها عن ذاته، فهو يسلك بصورة تجعله متوافقا مع نفسه و عن طريق ذلك يقوم الفرد بما يسميه روجرز بتحسين الذات التي يسعى إليها الإنسان من خلال محافظته على ذاته.

    و تعد أفكار روجرس هذه بمثابة منطلقات أساسية في فهم أسلوبه الارشادي الذي أسماء بالإرشاد المتمركز حول العميل.

    ب-نظرية الإرشاد العقلاني و الانفعالي:

    صاحب هذه النظرية " ألبرت أليس" و هو عالم نفسي إكلينيكي أهتم بالتوجيه المدرسي و الإرشاد الزواجي و الأسري.

    و ترى هذه النظرية بأن الناس ينقسمون إلى قسمين واقعيون و غير واقعيون و أن أفكارهم تؤثر على سلوكهم فهم بالتالي عرضة للمشاعر السلبية مثل القلق و العدوان و الشعور بالذنب بسبب تفكيرهم اللاواقعي و حالتهم الانفعالية و التي يمكن التغلب عليها بتقييميه قدرة اليد العقلية و زيادة درجة إدراكه.

    ج-النظرية السلوكية

    مثلت هذه النظرية المدرسة السلوكية التي انتهجت الدراسة الموضوعية في معالجتها السلوك و المسائل النفسية أي و قد تناولت السلوك الظاهري للإنسان دون غيره ، و المسلمة الرئيسية للسلوكيين هي مثير استجابة . رائد المدرسة السلوكية " واطسون "

      د - نظرية السمات و العوامل

    يرى أصحاب هذه النظرية أن لكل فرد سمات شخصية ثابتة يمكن أن تلاحظ فيه ، كما يمكن أن نفرق بينه و بين شخص آخر أي أنها تركز على الفروق الفردية بين الأفراد في جميع المجالات ، و لا سيما المجال الدراسي للتكثيف ، كما نلاحظ أن هناك تفاوت و اختلاف في القدرات الدراسية بين التلاميذ الشيء الذي يتطلب تنوع في التخصصات الدراسية حسب إمكانيات كل فرد و قدراته

    نظرية التحليل النفسي

           تهتم هذه النظرية بمساعدة الفرد على حل مشكلاته و مراعاته حلا سويا للوصول إلى التكيف مع الواقع فهذه النظرية في الغالب تهتم بالأنماط السلوكية الشاذة أكثر من اهتمامها بالأصحاء و هذا لا يعني عدم جدوى هذه النظرية مع الأصحاء فيمكن تطبيقها في عملية الإرشاد و التوجيه