Résumé de section

    • تمكّن هذه المحاضرة الطالب من فهم التحوّل الذي عرفته الميتافيزيقا في العصر الحديث، من البحث في الجوهر والعلل إلى تحليل العقل ذاته وشروط إمكان المعرفة. كما يستوعب الفروق بين الميتافيزيقا العقلانية والتجريبية، وصولاً إلى النقد الجذري الذي قدّمه كانط للميتافيزيقا التقليدية. ويدرك الطالب كيف انتقلت الميتافيزيقا من اليقين العقلي عند ديكارت إلى نفي السببية والهوية الذاتية عند هيوم. وأخيراً، يصبح قادراً على تتبّع السياق الذي أعاد فيه كانط تعريف الميتافيزيقا كبحث في بنية العقل لا في الأشياء في ذاتها.