الخطوط العريضة للقسم

    • يتناول الدرس تطوّر فكرة المنهج من أرسطو إلى العصر الحديث؛ فقد ميّز أرسطو بين الاستقرائي والاستنباطي، وقسّم العلوم إلى نظرية وعملية. وواصل العرب تطبيق المنهج التجريبي في بحوثهم، ثم أبرز ديكارت أهمية المنهج في الفلسفة، ليتطور لاحقاً إلى فلسفة العلوم الحديثة.

        • يهدف الدرس إلى تعريف الطالب بخصوصية التفكير الفلسفي من حيث منهجه وممارساته العقلية؛ فيعرض تطور فكرة المنهج عند الفلاسفة من الحوار والجدل عند أفلاطون والسفسطائيين إلى التحليل العقلي المنظم عند ديكارت وديوي. ويبيّن أن كل مذهب فلسفي يقوم على تبرير عقلي واتساق داخلي بين أجزائه، وأن الفهم الحقيقي للفلسفة يمرّ عبر فهم طرائقها لا نتائجها فقط. ويخلص الدرس إلى أن المنهج في الفلسفة ليس مجرد أداة، بل هو شرط ضروري للتفلسف ذاته، كما يرى ياسبرس وإريك فايل.