Résumé de section

    • تُبرز الميتافيزيقا في الفلسفة الوسيطة الأوروبية مسعى الفلاسفة إلى التوفيق بين العقل والإيمان، حيث غدت دراسة الوجود مرتبطة بالله كمبدأ أول لكل الموجودات. بلغت أوجها مع توما الأكويني الذي ميّز بين الماهية والوجود وأثبت بالعقل وجود الله. ومع نهاية العصر الوسيط بدأت الميتافيزيقا تميل إلى التحرر من اللاهوت ممهّدة لولادة الفكر الحديث.