تُعدّ المقاولاتية (أو ريادة الأعمال) المحرك الرئيسي للابتكار والتنمية في العصر الحديث، حيث تمثل القوة الدافعة لتحويل الأفكار الجديدة إلى مشروعات منتجة. وفي المجال الرياضي، تُعرّف بأنها عملية ابتكار وتطوير مشاريع رياضية جديدة أو تجديد أنشطة في مؤسسات قائمة من خلال استغلال الفرص الاستثمارية بطرق إبداعية

يهدف المقياس إلى نقل الطالب من دور "الباحث عن عمل" إلى دور "خالق للوظائف"، مع التركيز على أن ريادة الأعمال الرياضية لا تهدف للربح المالي فحسب، بل تسعى أيضاً لنشر الثقافة الرياضية وتحسين جودة الخدمات والمساهمة في التنمية البشرية.

أهداف تدريس المقياس:

  1. بناء الفكر المقاولاتي والابتكاري:

    • ترسيخ روح الابتكار لدى الطالب لتمكينه من تحويل الأفكار إلى منتجات أو خدمات ذات قيمة مضافة.

    • تنمية القدرة على إدراك واستغلال الفرص الكامنة في البيئة الرياضية، مثل ملاحظة نقص في خدمات معينة واستثمارها.

  2. التمكين القانوني والإداري:

    • تعريف الطالب بالآليات القانونية لإنشاء المشاريع في الجزائر، بما في ذلك نظام "المقاول الذاتي" الذي يسهل للمدربين والمنشطين ممارسة نشاطهم بصفة قانونية مبسطة.

    • التفريق بين دور "المدير" الذي يسعى للاستقرار و"رائد الأعمال" الذي يسعى للتغيير والنمو.

  3. إكساب مهارات التخطيط والجدوى:

    • تدريب الطالب على إعداد "خطة عمل" شاملة للمشاريع الرياضية الصغيرة كخارطة طريق للنجاح

    • تعليم كيفية إجراء "دراسة الجدوى الاقتصادية" لتقليل المخاطر وترشيد استخدام الموارد.

  4. تطوير مهارات الإدارة الحديثة والتسويق:

    • استخدام أدوات حديثة مثل "مخطط نموذج العمل التجاري (BMC)" لتصميم المشاريع الناشئة.

    • فهم آليات التسويق بالمحتوى وإدارة العلامة التجارية الرياضية لتعزيز التنافسية.

  5. تنمية السمات الشخصية والقيادية:

    • تعزيز الثقة بالنفس، القدرة على تحمل المخاطرة المحسوبة، والمثابرة لمواجهة تحديات سوق العمل.

    • تطوير مهارات التواصل والتفاوض لبناء شبكة علاقات مع الممولين والشركاء.

  6. تعزيز المسؤولية الاجتماعية:

    • إدراك دور المشاريع الرياضية في خدمة المجتمع والمساهمة في التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي.

تعد دراسة تخصص السباحة في السنة الثالثة ليسانس مرحلة محورية في تكوين الطالب بمساري "التدريب الرياضي" و"التربية الحركية"، حيث ينتقل الطالب من مرحلة الممارسة القاعدية إلى مرحلة التخصص العلمي والفني. يهدف هذا المقياس إلى تزويد الطالب بالمعارف النظرية والتطبيقية الضرورية لفهم "الوسط المائي" كبيئة تدريبية وتعليمية متميزة.

يرتكز البرنامج الدراسي في هذا المستوى على محاور متكاملة تبدأ بفهم المنشآت الرياضية المائية (المسابح) من حيث المواصفات الهندسية والمقاييس الدولية المعترف بها، مروراً بالاشتراطات الصحية والأمنية اللازمة لضمان سلامة الممارسين. كما يسعى المقياس إلى تعميق فهم الطالب لآليات التحكيم والقوانين المنظمة للمنافسات، مع التركيز بشكل أساسي على الجانب البيداغوجي المتمثل في طرائق تعليم السباحة واكتساب المهارات الحركية الأساسية، وصولاً إلى كيفية إجراء الاختبارات البدنية المائية وتقييم الأداء.

إن الهدف الأسمى من دراسة هذا التخصص هو إعداد إطار رياضي متمكن، قادر على إدارة العملية التعليمية والتدريبية في المسابح بكفاءة عالية، مع امتلاك المهارات الضرورية للوقاية من المخاطر والتعامل مع حالات الطوارئ (الإنقاذ)، بما يخدم تطوير الرياضات المائية على أسس علمية حديثة.

تعتبر رياضة العاب القوى إحدى الأنشطة الرياضية الهامة وأكثرها ممارسة من قبل الصغار والكبار ولكلا الجنسين نظرا لإمكانية ممارستها من قبل الجميع مع تعدد الفعاليات فيها من الجري بمختلف أنواعه والمشي والوثب أو القفز والرمي او الدفع، كما أنهاالرياضة التي تمثل أم الرياضات هذا لأنها تحتوي على مجموعة كبيرة من النشاطات الرياضية التي تشكل قاعدة أساسية لكثير من الرياضات الأخرى الفردية منها والجماعية،فرياضة العاب القوى من أقدم الفعاليات الرياضية التي ظهرت مع الإنسان وأصبحت في وقتنا هذا ظاهرة حضارية لها تأثيرات كبيرة وفعالة في حياة الممارسين وغيرهم.

فالعاب القوى من أهم الرياضات الفردية التي تمثل وسيلة للتحضير البدني الجيد وتحسين الجهاز الحركي والنفسي والعقلي وتحقيق التكيفات الوظيفية لأجهزة الجسم المختلفة وهذا بمساعدة مجموعة من الفعاليات من الجري والمشي والقفز والوثب والرمي والدفع التي تساعد الفرد على اكتساب اللياقة البدينة الجيدة من القوة والتحمل والسرعة والمرونة والرشاقة ورفع مستواه الحركي والفسيولوجي والمورفولوجي.

وتعتبر سباقات الجري من بين اهم السباقات التي تقام وتنظم في رياضة العاب القوى ووالتي فيها العداء الى تحقيق اقل زمن ممكن وتحطيم ارقام قياسية

 

 

 

يهدف المقرر إلى تدريب المتعلمين على مستوى متقدّم في وصف، تخطيط، وتقديم برامج تمارين مقاومة آمنة وفعالة للممارسين. كما يهدف إلى تمكين الطلبة من تصميم برامج تقوية العضلات لمختلف المستويات العمرية والبدنية، وفقاً للتوصيات والمعايير الدولية لكل فئة. ويركّز المقرر كذلك على تعليم الأوضاع الصحيحة وطرق أداء التمرينات لكل جزء من أجزاء الجسم، إضافة إلى تعريف الطلبة بأنواع الأجهزة والأدوات الأساسية التي يجب توافرها في صالات تدريب بناء الأجسام.

يُعد هذا المقرر قاعدة أساسية في تكوين الطالب ضمن علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية، إذ يزوّده بفهم عميق لآليات تطوير القوة العضلية وعلاقتها بالأداء الرياضي والصحة العامة. ومن خلال محتواه التطبيقي والميداني، يتيح للطلبة فرصة الربط بين المعرفة النظرية والممارسة العملية داخل قاعة التدريب، مما يعزز من قدرتهم على تحليل الأداء وتصحيح الأخطاء الحركية بدقة وكفاءة.

يركّز المقرر أيضًا على أهمية تمارين المقاومة في الوقاية من السمنة، هشاشة العظام، ومتلازمة الأيض، مما يجعل منه أداة فاعلة في تعزيز أنماط الحياة الصحية ونشر ثقافة النشاط البدني في المجتمع. كما يفتح أمام الطلبة آفاقًا مهنية واسعة في مجالات التدريب الرياضي، إعادة التأهيل الحركي، وبرامج تحسين اللياقة البدنية لمختلف الفئات.

ومن خلال التجربة الميدانية المرافقة، يتعلّم الطلبة مهارات الملاحظة، التحليل، وتصحيح الأخطاء أثناء الأداء، إلى جانب ترسيخ ثقافة السلامة والوقاية من الإصابات. كما يُنمّي المقرر مهارات البحث العلمي لديهم عبر تمكينهم من دراسة وتقييم أثر برامج المقاومة على الأداء الرياضي والصحة المجتمعية.

باختصار، يمثل هذا المقرر رحلة متكاملة نحو الاحتراف في التدريب بالمقاومة، تجمع بين العلم والممارسة، وتُعد الطلبة ليكونوا قادة أكفاء في مجالات القوة واللياقة والصحة البدنية.