مقدمة

في الفيزياء الرقمية نهتم بحل المسائل الفيزيائية بالطرق العددية (Numerical methos) و ليس الحلول التحليلية   ( Analytical solutions).

يمكن أن نلجأ للحلول العددية في حالات متعددة مثلا كعدم وجود الحل التحليلي للمسألة أو لتعقيده أو لأن الحل سيتستعمل لاحقا في

برنامج حسابي.

سنتعلم بعض هذه الطرق عبر أمثلة.

نكتب المسألة الفيزيائية و نلخص ما يتطلب حلها في معادلات.

نحل المعادلات بالطرق العددية و للمقارنة نأتي بالحل التحليلي إن وجد و نرى دقة الحل العددي.

على الطالب أن يحسن استعمال لغة برمجة و رسم المنحنيات البيانية و قراءتها. لهذه الاعتبارات سنستعمل برمجية ماتلاب

matlab )أو البرمجية المكافئة أوكتاف octave )

على الطلبة الذين لم يتعلموا هذه البرمجية أن يبذلوا جهدا على الأقل لتعمل مدخل لها.

النسبية الخاصة كما كان يسميها أينشتاين، وهي التسمية الأكثر دقة، هي نظرية فيزيائية للقياس في اطار مرجعى اقترحها أينشتاين عام 1905 (بعد المساهمات الكبيرة والمستقلة لهندريك انتون، وهنرى بوانكاريه، وآخرين)  كبديل عن نظرية نيوتن في المكان والزمان لتحل بشكل خاص مشاكل النظرية القديمة فيما يتعلق بالأمواج الكهرومغناطيسية عامة، والضوء خاصة. وهي تدعى "خاصة" لأنها تعالج حالة خاصة تتعلق بحركة المراجع (المختبرات) بالنسبة لبعضها البعض بسرعة منتظمة وفي خط مستقيم. وهي في ذلك تهمل في البدء فيها تأثيرات الثقل التي ستتناولها فيما بعد النسبية العامة، العمل الذي قام به أيضًا أينشتاين عام 1915. صاغ أينشتاين النسبية الخاصة عام 1905.

نظرية النسبية الخاصة: هي نظرية فيزيائية للقياس، صاغها ألبرت آينشتاين في العام (1905) م، وهي نظرية اللاتغير كما كان يطلق عليها آينشتاين، وقدمها في إطار بحثي مرجعي تحت مسمى الإلكتروديناميك للأجسام المتحركة، كبديل عن نظرية نيوتن في الزمان والمكان.

وعالجت النسبية الخاصة مشاكل النظرية القديمة فيما يتعلق بالأمواج الكهرومغناطيسية عامة، والضوء خاصة، وتفسر الزمان والمكان والكتلة والطاقة، وتعد النسبية الخاصة هي أدق النظريات الفيزيائية التي تفسر حركة الأجسام خلال أي ساعة زمنية.



يهدف هذا المقرر لتمييز الطرق الأساسية للفيزياء الإحصائية وتطبيقها على بعض النظم كالغاز المثالي و التمييز بين الحالات العينية والحالات المجهرية للأنظمة الفيزيائية و دراسة الحسابات الإحصائية للكميات في الديناميكا الحرارية وتطبيقها في ميكانيكا الإحصائية الكمي و دراسة الإحصاء الكلاسيكي المتمثل في إحصاء ماكسويل بولتزمان ودراسة السرعات وانوعها في إحصاء ماكسويل بولتزمان وميكانيكا الإحصاء الكمي ومتمثلة في إحصاء فيرمي ديراك واحصاء بوز اينشتاين



يهدف هذا المقرر لتمييز الطرق الأساسية للفيزياء الإحصائية وتطبيقها على بعض النظم كالغاز المثالي و التمييز بين الحالات العينية والحالات المجهرية للأنظمة الفيزيائية و دراسة الحسابات الإحصائية للكميات في الديناميكا الحرارية وتطبيقها في ميكانيكا الإحصائية الكمي و دراسة الإحصاء الكلاسيكي المتمثل في إحصاء ماكسويل بولتزمان ودراسة السرعات وانوعها في إحصاء ماكسويل بولتزمان وميكانيكا الإحصاء الكمي ومتمثلة في إحصاء فيرمي ديراك واحصاء بوز اينشتاين


Résumé
Les objets, la lumière, l’électricité… La matière qui nous entoure est un assemblage de
particules élémentaires reliées entre elles par des interactions. C’est ce que décrit la
théorie du modèle standard de la physique des particules. Cette théorie explique l’origine, la
composition et les propriétés intimes de la matière et des forces à l’aide de ces particules
élémentaires. Certaines de ces particules ont été observées et étudiées depuis longtemps.
D’autres commencent tout juste à être « détectées », comme le boson de Higgs. Certaines
n’ont cependant toujours pas pu être débusquées par les plus puissants détecteurs du monde.
Et une autre particule « le graviton » qui est une particule élémentaire hypothétique, qui reste
une énigme pour le modèle standard, mais qui trouve une place bien déterminée dans la
théorie la plus récente « les supercordes » où l’unification de toutes les interactions
fondamentales ont lieu d’être.