مفهوم التنمية المستدامة وخصائصها
ان الاهتمام المتزايد بالتنمية لم يكرس الا بعد الحرب العالمية الثانية، حيث دخل هذا المفهوم الى الفكر الاقتصادي، فكان الاهتمام في البداية مركزا على كيفية تنمية الدول .
عرفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( منظمة الفاو Organisation fao food ans Agriculture)، حيث تعرف التنمية المستدامة عام 1989بانها "إدارة وحماية قاعدة الموارد الطبيعية وتوجيه الغيرات التقنية والمؤسسية بما يضمن التحقيق والاشباع الدائم للاحتياجات الإنسانية الحاضرة والمستقبلية على ان تحمي مثل هذه التنمية(في قطاع الزراعة والغابات والمصادر السمكية ) الأرض والماء والمصادر الجينية الحيوانية والنباتيةمع كونها لاتضر بيئيا وملائمة تقنيا ومجدية اقتصاديا ومقبولة اجتماعيا 1[1].
خصائص التنمية المستدامة:
الشمول
الديمومة
العالمية
مباديء التنمية المستدامة:
مبدأ استخدام أسلوب النظم في اعداد وتنفيذ خطط التنمية المستدامة: على اعتبار ان البيئة الإنسانية بقسميها الطبيعي والبشري ماهي الا نظام فرعي صغير من النظام الكوني ككل ، واي تغيير في أي نظام يؤدي الى تغيير نظم أخرى، لذلك كان مبدا استخدام أسلوب النظم او المنظومات شرطا أساسيا ومحوريا لاعداد وتنفيذ خطط التنمية المستدامة.
المشاركة الشعبية: تعتبر التنمية المستدامة ميثاق يقر بمشاركة جميع الجهات ذات العلاقة في اتخاذ قرارات جماعية، من خلال الحوار خصوصا في مجال تخطيط التنمية المستدامة ووضع السياسات وتنفيذها.
معدلات استغلال الموارد: يجب الا يتعدى معدلات تجددها في الطبيعة.
الملوثات والنفايات الناجمة عن نشاطات الانسان، يجب الا تزيد عن معدلات القدرة البيئية على التخلص منها وإعادة تمثيلها. [2]
الموارد الطبيعية: يجب استغلالها بعقلانية.
التحول من استخدام الموارد غير المتجددة للموارد المتجددة.
استخدام الموارد المحلية المتاحة بدل جلب الموارد من مناطق بعيدة.
انتاج البضائع التي يمكن ان يعاد تدويرها وتصنيعها بدل البضائع التي تنفذ نتيجة الاستهلاك.
المساواة في توزيع عوائد النمو والبيئة مكانيا وتطبيقيا 2.
أهداف التنمية المستدامة:






