التنمية كوسيلة للتحول

التوجه نحو الديمقراطية واللامركزية

ان المستوى المحلي يعد اللبنة الأولى والمحطة القاعدية الأساسية التي يتخذها الفرد ملجا لمواجهة واشباع حاجياته اليومية المختلفة. وعليه اصبح من الضروري جدا تثمين الديمقراطية المحلية وتفعيل دور المؤسسات المحلية 2[1] .

حيث ينظر للامركزية على انها الطريق الأفضل لتفعيل السياسات العامة وتوظيف الموارد وضمان استدامة عملية التنمية، وهي الجديرة بتوفير المناخ الإبداعي للهيئات المحلية 3[1].

و ان التحول او الانتقال من المركزية الاقتصادية الى اللامركزية الاقتصادية لايمكن ان يتم باي حال من الأحوال دون ان يسبقه انتقال سياسي من الديكتاتورية الى الديمقراطية فكل من الديمقراطية واللامركزية الاقتصادية ينبعان من مربع واحد اسمه"الحرية" 3[2].

وان مايساهم في التوجه نحو مايعرف بالديمقراطية واللامركزية الاقتصادية وتنمية الاقتصادات المحلية التجارب العالمية والتوجه العالمي نحو تعميم هذه الموضوعات.وترسيخها في اغلب دول العالم.

ومن ابرز الشركاء الذين يمارسون دورا كبيرا في تنمية الاقتصاد المحلي:

القطاع الأول: يساهم بشكل مباشر في تنمية الاقتصاد المحلي.

القطاع الثاني: يسهم بشكل شبه مباشر في تنمية الاقتصاد المحلي كالقطاع الحكومي المحلي.

القطاع الثالث: يسهم بشكل غير مباشر مثل منظمات المجتمع المدني 3[2]

  1. 2

    سليمان اعراج، اللامركزية واشكالية تفعيل السياسات التنمية في الجزائر، مجلة مدارات سياسية، المجلد 6، العدد1 ، 2022، ص-ص، 207-215

  2. 3

    حامد عبد الحسين الجبوري، دور الديمقراطية واللامركزية في تنمية الاقتصادات المحلية، 24 أيلول 2018، نقلا عن: 17/04/2025/10:15، https://www.fcdrs.com/economical/1134).

سابقسابقمواليموالي
استقبالاستقبالاطبعاطبعتم إنجازه بواسطة سيناري (نافذة جديدة)