Introduction

قدم أموس هاولي سنة 1950 كتابه الإيكولوجيا الإجتماعية والذي يعتبر بمثابة إمتداد للنظرية الإيكولوجية الكلاسيكية، لكنه قام بتعديلها وتنقيحها وتطويرها حيث أكد أن دراسة المجتمع المحلي كبيئة تمارس فيها نفس العمليات الايكولوجية نشاطاتها في المجال الإنساني، ولا يجب الفصل بين الظواهر الحيوية والثقافية بل يجب أن تغطى كل الظواهر الإجتماعية، بمعنى وصف الخصائص المتميزة للتجمعات السكانية وتحليل بناء المجتمع المحلي والإتجاهات الكامنة في هذا البناء، تلك الإتجاهات تؤدي إلى التمايز والتخصص ثم أخيرا الكشف عن تأثير التغيرات الداخلية والخارجية على تنظيم التجمعات والحشود الإنسانية.

ويمكن تلخيص الأسس النظرية التي تقوم عليها هذه النظرية في النقاط التالية:

  1. – يدور موضوع الإيكولوجيا حول الطريقة التي يحافظ بها الأفراد على أنفسهم في بيئة محدودة دائمة

  2. - وحدة التحليل هي المجتمع المحلي.

  3. - تتم دراسة الأفراد كأعضاء في جماعات وليس كأفراد

  4. – التركيز على البعدين المكاني والزماني في الدراسة.

  5. – تكامل الجوانب النفسية والأخلاقية

  6. – إرتباط الأنشطة المعيشية بنسق القيمة السائد

  7. – عدم الفصل بين الظواهر الحيوية –شبه الإجتماعية –والثقافية – الإجتماعية

  8. – إعتبار التكيف الثقافي إحدى الموضوعات المشروعة في التحليل الإيكولوجي.

إهتم هاولي بوصف خصائص المجتمع المحلي وتحليل بنائه والإتجاهات الكامنة في هذا البناء ، والكشف عن تأثير التغيرات الداخلية والخارجية على تنظيم مختلف التجمعات السكانية .