أقسام الإيكولوجيا في العلوم الإجتماعية
الايكولوجيا الحضرية: urban ecologie

الحضرية وتختص بدراسة العلاقة بين الانسان والبيئة داخل المدن والاوساط الحضرية ومن رواد هذا الاتجاه بارك وبرجس وماكينزي وهم الإباء المؤسيين لمدرسة شيكاغو الذين وضعوا الحجر الأساس للنظرية الايكولوجية الحضرية.وجوهر الايكولوجيا الحضرية هي دراسة التوزيع المجالي للسكان والجماعات والمرافق والخدمات أي كيفية تقسيم استخدامات الأرض في المدن وكيفية توزيع الجماعات والمرافق والخدمات والأنشطة الاقتصادية داخل المجال الحضري ( المدينة) والتفاعلات والعلاقات التي تحدث بين الجماعات او بين السكان والبيئة.
الإيكولوجيا الريفية

وتختص بدراسة العلاقة بين الانسان والبيئة داخل الاوساط الريفية
الايكولوجيا البشرية: human ecologie
علم البيئة البشرية وهناك من يطلق عليها اسم علم البيئة الاجتماعية
الإيكولوجيا الثقافية:cultural ecologie
وهي من اهتمام الانثروبولوجيين من روادها جوليان ستيوارد الذي يعرفها بانها دراسة العمليات التي يتكيف بها المجتمع مع بيئته.
فالايكولوجيا الثقافية تركز على الأنماط الثقافية التي تعد استجابات ملائمة للمشكلات الإنسانية من أجل البقاء والتكاثر.وتمت النظرية الايكولوجية من خلال نظريات ليزلي هويت وجوليان ستيوارت والتي لها ارتباط بنظريات التطور فيلاحظ هوايت مثل مورجان اهتم بتطور الثقافة في عمومها .كماكما تركز النظرية على مراحل التطور ويتضح هذا من خلال رؤية الثقافة كنسق من السلوك الاجتماعي الذي يمكن تحويله وتغيره والذي يخدم معرفة الإتصال الإنساني للمناطق للمناطق الايكولوجية.
فالتركيز هنا يكون على الثقافة كنسق سلوكي يتضمن التكنولوجيا والتنظيمات الاقتصادية والسياسية،الأنماط المستقرة،التجمع الإنساني ،المعتقدات الدينية والممارسات الدينية والقيم، وهكذا يصبح مصطلح النسق الاجتماعي أفضل من الثقافي لان النسق الاجتماعي الثقافي يتضمن التعبير عن الحياة الحقيقية للتصميم وللعيش في بيئات معينة وليس التصميمات فقط ، ويعتبر الانثروبولوجيون الايكولوجيون ان التواؤم عملية مستمرة وأن الوسائل الأولية التي تتكيف وتتلائم مع البيئة وبمساعدتها ،ومن ثمة فإن الإتجاه النظري للإيكولوجيا الثقافية يمكن استخدامه في شرح الوسائل التي تستخدمها الأنساق الاجتماعيةالثقافية للإنتقال من جيل إلى آخر.
فالاتجاه الايكولوجي البشري والاطار الحيوي كما يسما أحيانا هو مفهوم مركب يشمل متغيرات البيئة وتوظيف المكان والسكان وتنظيمات الأنشطة و وأماكن الخدمات والترفيه أي التركز على التوزيع السكاني على المجال و أثر ذلك في البنية الثقافية والاجتماعية وبالتالي فان وصف الافراد بطابع الحضرية او الريفية يتوقف على سكان المنطقة التي يعيشون فيها وخصائصهم وسماتهم وتفاعلهم مع المكان في اطار التعاون والصراع وأساليب الاتصال وأدوات التنشئة الاجتماعية لتحقيق الأهداف المشتركة,
ويصف مارفن هاريس الايكولوجيا الثقافية بأنها مظهر من مظاهر المادية الثقافية المؤثرة في طبيعة السوسيوثقافية والتي تشمل علاقات الإرتباط بين عمليات الإنتاج والبيئة، أما هالم فيعرف الايكولوجيا الثقافية على انها نظام التكيف في علاقات الجماعات البشرية مع البيئة الطبيعية في ضوء شروط وعوامل سكانية واجتماعية وثقافية ، وإن كان مايسعى إليه الأنثروبولوجي هنا هو فك رموز التكيف والتوافقث مع البيئة.