- الموضوعية والواقعية: يعتمد التخطيط التربوي على التحليل الموضوعي للمعلومات التي تخص الموارد والإمكانات المتاحة، مما يجعله قابلاً للتنفيذ والتقييم، كما أنه يجب ان يكون واقعيا، ملائمًا للظروف الاقتصادية والاجتماعية للدولة.
- الشمولية: ينبغي أن يغطي التخطيط التربوي جميع مستويات التعليم وجوانبه المختلفة لضمان تحقيق تنمية متوازنة وشاملة هذا من جهة، ومن جهة أخرى يكون التخطيط التربوي شاملا يمس جميع جوانب التنمية؛ الاجتماعية، الاقتصادية، التربوي، والثقافية.
- الاستمرارية: التخطيط التربوي عملية مستمرة، تتسم بالديناميكية لضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
- المرونة: يتصف التخطيط التربوي بالمرونة والقدرة على التكيف والاستعداد ليستوعب التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية، مما يسمح بإجراء تعديلات مستمرة وفق المستجدات.
- المشاركة المجتمعية: يعتمد التخطيط التربوي على إشراك جميع الجهات المعنية، بما في ذلك صناع القرار والمعلمين وأولياء الأمور والتلاميذ، لضمان توافق الأهداف مع احتياجات المجتمع
- الكفاءة الاقتصادية: يهدف التخطيط إلى تحقيق أقصى استفادة من الموارد المالية والبشرية المتاحة، وتقليل الهدر في العملية التعليمية.
- التوازن بين الكم والكيف: لا يقتصر التخطيط على زيادة أعداد المتعلمين فحسب، بل يسعى إلى تحسين جودة التعليم ونوعية مخرجاته.