مقدمة

جاء في القرآن الكريم تعبير صريح عن العلاقة التبادلية بين النفس في الجسد في (سورة يوسف الآية 84) في قوله تعالى " وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ" إذ أدى حزن سيدنا يعقوب على فاق ابنه يوسف عليهما السلام إلى فقدانه بصره و بياضهما. كذلك جاء في السنة مع يعبر عن هذه العلاقة التي تعكس وحدة الانسان و تفاعل مكوناته (روح و جسد) في حديث الرسول صل الله عليه و سلم "مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسم بالسهر و الحمى".