الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين تربك سلاسل توريد الشركات العالمية
الولايات المتحدة والصين لديهما توترات تجارية مستمرة، لكنهما توصلتا مؤخرًا إلى اتفاق تجاري مبدئي و"هدنة" مؤقتة قللت من حدة التصعيد المباشر وأثرت على سلاسل التوريد والشركات العالمية. ففي نوفمبر 2025، توصل البلدان إلى اتفاق يهدف إلى معالجة بعض القضايا، حيث خفضت الولايات المتحدة بعض التعريفات الجمركية على الواردات الصينية مقابل التزامات صينية، مع تعليق زيادات مستقبلية في الرسوم حتى نوفمبر 2026. وقد أدت جولات سابقة من الحرب التجارية إلى اضطراب كبير في سلاسل التوريد العالمية، مما دفع الشركات إلى تنويع مصادرها وإعادة تقييم مراكز التصنيع لتقليل المخاطر وتجنب التعريفات. كما واجهت الشركات الكبرى تحديات تمثلت في ارتفاع التكاليف وتأخير الشحنات، مما أجبرها على التكيف مع واقع تجاري جديد يتسم بزيادة التقلبات والتركيز على سلاسل إقليمية أقصر وأكثر أمانًا. وعلى الرغم من الهدنة، تستمر المنافسة الاستراتيجية، خاصة في مجالات التكنولوجيا الرئيسية مثل: الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية والمعادن النادرة، مع دعوات دولية لحماية سلاسل الإمداد من القيود الأحادية.