تعريف التمويل الدولي
يشير التمويل الدولي إلى انتقال رؤوس األموال بين الدول المختلفة على شكل استثمار مباشر و غير مباشر و قروض و تحويلات و هبات و مساعدات تحدث بين المقيمين في بلد و المقيمين في بلدان أخرى .
و هو فرع من الاقتصاد يتناول ديناميكيات أسعار الصرف، و الاستثمار الأجنبي، و تأثيراتها على التجارة الدولية، و يتناول أيضا المشاريع الدولية، و الاستثمارات الدولية و تدفقات رؤوس الأموال، و العجز التجاري، و يشمل أيضا دراسة العقود الآجلة و الخيارات و المقايضات المالية.
نجد من هذين التعريفين أن التمويل الدولي يُقصد به انتقال رؤوس الأموال بين دول العالم المختلفة، حيث إن المصطلح يتكون من كلمتين؛ التمويل: تشير إلى ندرة المعروض من رأس المال في دولة ما مقارنة بالقدر المطلوب منه و في نفس الوقت تشير إلى وجود كثافة في رأس المال في دول أخرى غالبا هي الدول الصناعية المتقدمة، أما الكلمة الثانية: دولي: فهي تعني صفة النشاط من حيث كونه دوليا مما يعني تحرك رأس المال خارج الحدود السياسية للبلد . و يمكن تفسير ذلك من خلال استخدام نظام الفجوات؛ حيث يتعرض البلد لثلاث فجوات؛ فجوتان محليتان وواحدة خارجية كما يلي:.
الفجوة الأولى فجوة موارد محلية سلبية: تحدث عند كون الادخار في البلد أقل من الاستثمار مما يحتم على البلد اللجوء إلى الخارج لسد هذه الفجوة من خلال القروض و الهبات و الاستثمار الأجنبي المباشر و غير المباشر و التحويلات و غيرها.
الفجوة الثانية فجوة حكومية محلية: تحدث عند كون الإيرادات الحكومية أقل من نفقاتها، مما يحتم على الحكومة اللجوء إلى رأس المال الأجنبي لسد هذه الفجوة.
الفجوة الثالثة: فجوة خارجية سلبية: تحدث عند كون الصادرات الوطنية أقل من الواردات مما ينتج عنه عجز في الميزان التجاري يحتم على الدولة اللجوء إلى رؤوس الأموال الأجنبية لسد هذه الفجوة عن طريق القروض قصيرة الأجل و الاستثمار الأجنبي و بيع السندات الحكومية .