لعلاج الأمراض الاجتماعية بفعالية، يجب تعليم الفرد المهارات الاجتماعية الصحيحة، استخدام العلاج النفسي الفردي والسلوكي لتعديل الأفكار والسلوكيات الضارة، المشاركة في مجموعات دعم لتعزيز التفاعل الاجتماعي، تقوية الدعم الأسري والمدرسي، ممارسة الأنشطة الاجتماعية والرياضية، والتدخل المبكر عند ظهور المشكلة لتجنب تفاقمها