ترى النظرية أن الفرد يُفعّل مدركاته الإدراكية نحو موضوع الاتجاه، ثم يتكامل الإدراك والانفعال والسلوك لتكوين أو تعديل الاتجاه. فعندما تتغير المعارف والإدراكات لدى الفرد تجاه موضوع ما، فإن ذلك يؤدي إلى تعديل في استجاباته الانفعالية والسلوكية، مما ينعكس في النهاية على سلوكه العام واتجاهه النفسي والاجتماعي.
تفسير أن النظرية الوظيفية من النظريات المهمة المفسرة للاتجاهات النفسية والإجتماعية
par Khadidja Boumaza,
Nombre de réponses : 0