إن المشكلات السلوكية في المدارس، ونتيجة دراسات عديدة دلت على أنها من أخطر التحديات لدور المدرسة من جانب وأطراف العملية التربوية الأخرى الممثلة بالآباء، والإدارات التربوية، والبيت والمحيط، ومن هذه المشكلات الشغب، والسلوك الفوضوي، والعدوان، والانسحاب، والعنف، والتدخين، وإتلاف الممتلكات العامة، والتقليد الأعمى في الملبس والسلوك…الخ، مما أدى ذلك إلى تدهور حالات الأداء والتحصيل العلمي، وتدني حالات الانضباط والالتزام والتقيد بالقيم