يهدف مقياس المشكلات المدرسية إلى تمكين طلبة علم النفس السنة الثانية من فهم طبيعة الصعوبات التي يواجهها المتعلم داخل المدرسة، سواء كانت تحصيلية كالتعرف على عوامل التسرب المدرسي أو سلوكية كالتعرف على مختلف الظواهر المرضية أو انفعالية أو اجتماعية.
تأتي أهمية هذا المقياس من كونه يساعد الطالب على تشخيص المشكلات المدرسية والنفسية مبكرًا معرفة العوامل المسببة لها والتعامل معها بأسلوب علمي وإنساني يراعي خصوصية كل متعلم وبيئته المدرسية.
كما يُسهم المقياس في تنمية الكفاءات المهنية لدى الطلبة من خلال تحليل الظواهر السلوكية في الوسط المدرسي، والتدرب على أساليب الإرشاد والتدخل التربوي المناسبة. فهو لا يقتصر على وصف المشكلات بل يسعى إلى فهم الطفل المتعلم ككائن نامٍ يحتاج إلى الدعم والتقدير لتحقيق التوازن النفسي والتربوي داخل المدرسة.
- Créateur de cours: Fatima Deberassou