تقييم المؤسسات
الخطوط العريضة للقسم
-
أهداف مقياس تقييم المؤسسات:
- توضيح قيمة الثروة التي تمتلكها المؤسسة، وجميع الحقوق والموجودات التي تراقبها المؤسسة في لحظة زمنية معينة وجميع الالتزامات عليها؛
- تقييم الموارد التّي تحقق الدخل للمؤسسة وتأمين الاستغلال الأمثل لها؛
- عرض المركز المالي للمؤسسة لأغراض تقييم أداء المؤسسة.
المهارات والمعارف الواجب توفرها في الطالب قبل دراسة هذا المقياس:
- يجب أن يكون للطالب قاعدة صلبة في الرياضيات والمحاسبة العامة؛
- قدرة كبيرة على استعاب المعلومات المالية للمؤسسة؛
- له فكرة ولو قليلة على مجالات تقييم المؤسسات من خلال الدراسات الميدانية.
المهارات والمعارف الواجب توفرها في الطالب بعد دراسة هذا المقياس:
- معرفة الدوافع الحقيقية لتقييم المؤسسات؛
- معرفة الطريقة المثلى المتبعة في تقييم المؤسسات الجزائرية؛
- التعرف على المحفظة المالية للمؤسسة وكيفية تسييرها.
- فتح مجال البحث في تقييم المؤسسات وتقييم المشاريعها.
-
البرنامج المقرر للسنة ثانية ماستر محاسبة يتكون من النقاط التالية:
- مدخل إلى تقييم المؤسسات
- التشخيص
- مخطط الأعمال
- مخطط تقييم الذمم المدينة
- مقاربة التدفقات
- مقاربة فائض القيمة
أسئلة تطبيقية عن تقييم المؤسسات الاقتصادية الجزائرية
-
-
تظهر القيمة في المؤسسة في شكل رقم معبر عنه بوحدات نقدية (مبالغ مالية)، لا يكاد يعطي أي دلالة للوهلة الأولى، إلا أنّه عند تتبع مسار تشكلها نجده يختزل في ثناياه معلومات تفيد المتخصص، إذا ما سارت عملية التقييم بمنهجية سليمة وفقا للأهداف المرجوة منها ويصبح ذلك المبلغ حصيلة نظام معلومات ينطلق من جمع البيانات لتتم معالجتها ثم الحصول عليه (المبلغ)، ليتم بعد ذلك تحليله وترجمته، ومن ثم معرفة وضعية ذلك الشيء المقيَّم (سلعة، خدمة، مؤسسة أو أسهم)
-
ويقصد الإقتصاديون بالقيمة: " مقدار ما تساويه كل سلعة مقارنة بالسلع الأخرى، أي النسب التي يتم على أساسها مبادلة السلع ببعضها البعض" ، ولهذا نجد نظرية القيمة نتجت أساسًا من حاجة الإنسان إلى مبادلة ما لديه بما لدى الآخرين، و حاجة إنسانية ضرورية بسبب حاجة الفرد إلى سلع وخدمات في حياته اليومية يعجز بقدرته الذاتية عن إنتاجها فيلجأ غلى مبادلة ما لديه بما لدى غيره.
-
تتمثل قيمة المؤسسة في المبلغ النقدي العادل الذي خلص إلى خبير متخصص، حيث يحظى ذلك المبلغ بالقبول العام لدى مختلف األطراف المعنية بها عند كل مرحلة من طلب قياسها الذي يعكس القيمة العادلة لكافة موارد وإمكانيات المؤسسة المستغلة في تنظيمها القائمين وذلك في ظل مفهوم إستمراررية النشاط
-
يعتمد العرض المحاسبي للمؤسسة على مجموعة من المبادئ المحاسبية المتعارف عليها، والتي تشكل نموذجا محاسبي يستمد فعاليته من الجمع، التقييم، التلخيص، والمتابعة عبر الوقت للمعلومات المتعلقة بالمعاملات التي تؤثر على ثروة المؤسسة، والذي يسمح بتحديد النتيجة وحقوق الملية وفقًا لاحتياجات مستخدمي القوائم المالي وتحديد قيمة المؤسسة.
-
-
يتبع الخبير المقيم عملية تستند إلى إطار نظري واضح، تساعد في إتمام عملية التقييم بشكل جيد، هذه المنهجية المعتمدة في التقييم تنطلق أولا من خلال معرفة أهم الدوافع لعملية التقييم ثم الانتقال إلى مرحلة جمع المعلومات والبيانات الضرورية لعمل المقيّم لتشخيص وضعية المؤسسة ثم الانتقال إلى تقييمها.
-
يعتبر كل من السعر والتكلفة من المفاهيم الاقتصادية التي تعبر عن القيمة في لحظة زمنية معينة أو عند حدث اقتصادي معين، وبالتالي يمكن القول أن سعر الأصل أو تكلفته يمكن أن يعبران عن قيمته في ظل شروط معينة، لكن توجد عدة اختلافات تسمح بتمييز القيمة عن السعر والتكلفة.
-
تظهر أهمية تحديد قيمة المؤسسة، بما تحاول نظرية قيمة المؤسسة الخوض فيه (تغطيته) هو البحث عن أدوات قياس القيمة، دراسة تأثير مختلف القرارات المالية (خاصة منها الاستثمارية، الهيكل المالي، وتوزيع الأرباح)، وانعكاس بعض الأحداث التي تجيب عنها بعض النظريات كنظرية الهيكل المالي على مستوى القيمة (انخفاض، ارتفاع، حياد)ن وأخيرًا أدوات قياس تلك القيمة (طرق التقييم)
-