المحاضرة الرابعة: دور الحكومات العربية في الاستفادة من الارشيف الغربي
الخطوط العريضة للقسم
-
دور الحكومات العربية في الاستفادة من الارشيف الغربي
تتفاوت جهود الحكومات العربية في التعامل مع الأرشيف الغربي بين "المطالبة بالسيادة" و"الاستثمار المعرفي". يمكن تلخيص هذه الأدوار في النقاط التالية:1. المطالبة باسترجاع الأرشيف المنهوب (الجانب السيادي)- الضغط الدبلوماسي: تقود دول مثل الجزائر مفاوضات شاقة مع فرنسا لاستعادة الأرشيفات التي نُقلت قبل الاستقلال.
- التكييف القانوني: اعتبار الأرشيف جزءاً من السيادة الوطنية وملكاً للأجيال، والمطالبة باسترداد الخرائط والوثائق العسكرية
2. عقد اتفاقيات الرقمنة والتبادل (الجانب التقني)- الشراكات الدولية: وقعت دول مثل قطر والإمارات اتفاقيات ضخمة مع الأرشيف البريطاني لرقمنة ملايين الوثائق وإتاحتها للجمهور.
- بناء المنصات الرقمية: إطلاق "مكتبة قطر الرقمية" كنموذج رائد يسهل على الباحث العربي الوصول للوثائق دون عناء السفر.
3. التوظيف القانوني في النزاعات (الجانب النفعي)- قضايا الحدود: تستخدم الحكومات الخرائط والاتفاقيات المحفوظة في لندن وباريس كأدلة قانونية أمام محكمة العدل الدولية.
- إثبات الهوية: الاعتماد على الأرشيفات الغربية لتوثيق ملكية الأراضي أو الحقوق التاريخية في المناطق المتنازع عليها.
4. دعم البحث العلمي وتكوين المؤرخين- البعثات الرسمية: تمويل وزارات التعليم العالي لإرسال باحثين للتنقيب في الأرشيفات الفرنسية والبريطانية لنسخ الوثائق المتعلقة بالتاريخ الوطني.
- مراكز الأرشيف الوطنية: تجهيز دور الأرشيف المحلية بتقنيات حديثة لاستقبال النسخ المرقمنة القادمة من الخارج وتصنيفها.