يعد علم اجتماع المعرفة، فرع جديد في مجال علم الاجتماع، وطور وأصبح على ما هو عليه فى نحو أربعينيات القرن العشرين، وفى هذا العلم، يعد العقل الإنسانى، طبقاً لمسلماته الجوهرية، ليس مرآة معصومة عن الخطأ، وإنما الأداة التى وضعت بيد الإنسان لمساعدته فى النضال من أجل الوجود، وهو ما تناوله الدكتور على الوردى فى كتاب "فى علم اجتماع المعرفة".