إن التربية نشاط وعملية اجتماعية هادفة، تستمد مادتها من المجتمع الذي توجد فيه، إذ إنها رهينة المجتمع بكل ما فيه ومن فيه من عوامل ومؤثرات وقوى وأفراد، وأنها تستمر مع الإنسان منذ أن يولد وحتى يموت، لذلك فقد كان من أهم وظائفها إعداد الإنسان للحياة، والعمل على تحقيق تفاعله وتكيفه المطلوب مع مجتمعه الذي يعيش فيه فيؤثر فيه ويتأثر به.

    ولقد شهدت التربية في العصر الحالي مجموعة من المستجدات والتغيرات والتحديات التي أفرزتها الثورة المعلوماتية والتكنولوجية أثرت بطريقة مباشرة في إعادة النظر في نظريات التربية وفلسفتها ومناهجها، الأمر الذي أدى إلى إعادة صياغتها بما يساعد في إعداد وتهيئة الطلبة ليتحملوا مسؤولياتهم في مواجهة تلك المستجدات والتغيرات والتحديات.

يهدف المقياس إلى التعرف على أهم التيارات الفكرية السائدة.