منهجية  وتقنيات البحث التاريخي مقياس  يساعد طلبة السنة الثانية التاريخ في كيفية التعامل مع البحوث التاريخية ، لا سيما  موضوع مذكرة التخرج، فهو يمد الطالب بمجموعة قيمة من الطرق اوالأساليب العلمية والمنهجية في اختيار موضوع تاريخي، بداية من المكانزمات والشروط  والضوابط التي تؤطره منها العلمية  والشخصية والإدارية والقانونية، كما يمكنه هذا المقياس من فهم دوره كطالب باحث في تخصص التاريخ ، من حيث التعامل مع مصادر التاريخ ومواضيعها المختلفة انطلاقا   من منهجية الجمع إلى منهجية التحرير فالعرض.

مقياس المشرق الاسلامي سنة ثانية تاريخ السداسي الثاني 

يعالج هذا المقياس فترة مهمة من تاريخ المسلمين في العصر الوسيط وهي الفترة التي تشمل نهاية العصر الأموي الى سقوط الخلافة العباسية ويشتمل على محاور عديدة منها عوامل سقوط الدولة الأموية وأهم منجزاتها إلى قيام الخلافة العباسية مرورا بعصر الضعف خلال القرون الثالث والرابع الهجري بعد سيطرة البويهيين والسلجقة على الخلافة العباسية ونشوء الدول المستقلة وظهور المغول على مسرح الأحداث نهاية بسقوط الخلافة العباسية خلال القرن السابع الهجري

يدرس مقياس الحركات المذهبية وتطورها في المشرق والمغرب الإسلامي نشأة الفرق والتيارات الفكرية التي ظهرت داخل العالم الإسلامي عبر العصور. وقد برزت هذه الحركات في البداية نتيجة الخلافات السياسية التي نشأت بعد وفاة النبي ، خاصة حول قضية الخلافة، مما أدى إلى ظهور فرق مثل الشيعة والخوارج. وفي المشرق الإسلامي تطورت المدارس الكلامية، فظهرت المعتزلة التي اعتمدت على العقل في تفسير العقائد، ثم الأشاعرة الذين سعوا إلى التوفيق بين العقل والنقل بقيادة أبي الحسن الأشعري. كما برزت المذاهب الفقهية السنية الكبرى مثل مذهب مالك بن أنس ومذهب أبي حنيفة النعمان. أما في المغرب الإسلامي فقد انتشر المذهب المالكي انتشارًا واسعًا حتى أصبح المذهب الغالب والرسمي في المنطقة، إلى جانب انتشار المذهب الإباضي في بعض المناطق مثل الجزائر وعمان. كما شهدت المنطقة قيام الدولة الفاطمية ذات التوجه الشيعي في شمال إفريقيا. وقد تأثرت هذه الحركات والاتجاهات الفكرية بالظروف السياسية والاجتماعية الخاصة بكل منطقة، وأسهمت في تشكيل الحياة الدينية والفكرية للمسلمين، إضافة إلى دورها في إنشاء المؤسسات العلمية مثل المساجد والمدارس. ويهدف هذا المقياس إلى التعرف على تطور الفكر الإسلامي وتنوع اتجاهاته عبر الزمن.